عبّرت مترشحة الدائرة الأولى بالمحافظة الشمالية للمجلس النيابي، كلثم عبدالكريم الحايكي، عن شكرها
وتقديرها لأبناء الدائرة الذين منحوها ثقتهم، موضحة أن حصولها على أعلى
الأصوات كان مؤشرا قويا لهذه الثقة التي تعتز بها، مؤكدة أنها ستبذل كل ما
في وسعها لتحقيق آمالهم وطموحاتهم التي عقدوها على تمثيلها لهم نيابيا، وأن هذا التمثيل سيكون مشرفا وقويا.
وقالت: إن حسم جولة الإعادة سيكون الفيصل فيه هو أيضا ثقة
الناخبين، وأن حصولها على المقعد النيابي سيكون بداية مشوار مهم لتحقيق برنامجها الانتخابي الذي من بين خطوطه العامة طرح مشروع للحد من البطالة
يرتكز على إحلال العمالة الوطنية محل العمالة الأجنبية في كافة الوظائف
بنسبة لا تقل عن 90%، وزيادة عدد الوظائف التي تقتصر على البحرينيين فقط،
وإلزام الشركات كافة بنسب البحرنة المحددة قانونا، كذلك وضع ضوابط للتجنيس
ورفع شروطه وتنظيم حصول أبناء البحرينية المتزوجة من أجنبي على الجنسية،
وإعادة النظر في قانون العزل السياسي الذي حرم الكثير من المواطنين من حقهم
في الترشح والانتخاب، وتصحيح أوضاع من كانوا منتمين إلى جمعيات سياسية
منحلة.
وأكدت «الحايكي» أن الحفاظ على مكتسبات المواطن سيكون من
أولويات عملها، وخاصة ما يتعلق بتلافي آثار فرض قانون ضريبة القيمة
المضافة، ورفع أسعار البترول، إذ لا يعقل أن يضار المواطن صاحب الراتب
الضعيف بهذه الأعباء الجديدة، معلنة أنها سوف تتقدم بمشروع قانون برفع
الدعم ضد الغلاء، بحيث يكون بحسب دخل المواطن وعدد أفراد أسرته.
وأضافت أن إيمانها بالمشاركة عبر القنوات الدستورية تحقيقا للواجب الوطني هو أقصر وأفضل الطرق لتحقيق تقدم البحرين، مشيرة إلى أن اتخاذها شعار «بصوتك تزرع بذرة التغيير» لم يأت من فراغ، بل جاء تعبيرا حقيقيا عن مطالب أبناء الدائرة، على كافة المحاور الاجتماعية والخدمية
والاقتصادية والتنموية.
ونوهت إلى أن برنامجها يتضمن أيضا محاربة الفقر وتوفير فرص عمل للشباب، وتبني مشروعات دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في الحياة
الاجتماعية، وحل المشكلة الإسكانية، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية
والتعليمية.
قال عباس جمعة العماني، المترشح
النيابي المستقل عن الدائرة التاسعة بالمحافظة الشمالية، والوجه الشبابي
الذي ينافس في جولة الإعادة السبت المقبل: إن جولة الإعادة ستكون بداية
طريق لتغيير حقيقي في الدائرة، لأنه بيد الجميع أن «يصنعوا مجلسا نيابيا
قويا أو ضعيفا، إذ لا مجال للسلبية أو التقاعس أو التصويت العاطفي وأن وعي
الناخبين هو ما سوف يحدد شكل السنوات الأربع القادمة»، معبرا عن شكره
وامتنانه لكل من أعطاه صوته في الجولة الأولى، وشكره أيضا لكل من شارك في
العملية الانتخابية من أبناء الدائرة، متمنيا أن تكون ثقة الناخبين في
الجولة الثانية طريقا لفوزه بالمقعد النيابي الذي سيكون بمثابة تكليف منهم لتنفيذ برنامجه الانتخابي، وأنه سيبذل كل ما في وسعه وصولا إلى «مواطن ذو
قيمة حياته كريمة»، كما هو شعار برنامجه.
وتعهد «العُماني» بأنه سيركز على تطوير التشريعات التي تضمن تقديم الدعم لرواد الأعمال من الشباب، لأن الواقع الاقتصادي في مملكة
البحرين يتطلب دخول دماء جديدة لشرايين الاقتصاد، تكون قادرة على الإنجاز وإحداث نقلة نوعية في النمو، بما يخدم مصالح الوطن والمواطنين.
وأضاف أنه سيسهم بقوة في دعم التحركات الرامية إلى دمج ذوي
الإعاقة، وأنه لن يتوانى عن دراسة أوضاعهم والعمل على تحسينها، وخاصة
العلاوات التي يحصلون عليها، وما يرتبط بذلك أيضا من تقديم خدمات صحية لائقة لهذه الفئة وللمواطنين كافة، مؤكدا أن الملف الصحي يحتاج إلى مخصصات
مالية أكبر لتلافي القصور الذي هو واقع بالفعل.
وذكر أن دخوله الانتخابات جاء من منطلق تحمل مسؤولية وطنية لتحقيق مصالح المواطنين، بعد تجارب نيابية سابقة لها ما لها وعليها ما
عليها، موضحًا أن الإحباط الذي شعر به المواطنون نتيجة فقدانهم العديد من المكتسبات، لا ينبغي أن يكون عائقا أمام المشاركة والتصويت القوي في جولة الإعادة، وأنه سيعمل -حال نيله ثقة الناخبين وفوزه بمقعد الدائرة- على
تفعيل الأدوات التشريعية والرقابية التي تضمن حقوق الجميع في المجالات
كافة.