يشير عدد من الأبحاث التي أجراها علماء في مجالي الجينات والأحياء إلى أن أي نظام حمية سيء يمكن أن يؤدي إلى تعديل الجينات أو الإضرار بها، خاصة
في الرجال.
وهناك تركيز كثير - في حالات التفكير في الحمل والإنجاب - على صحة المرأة، لكن الدراسات التي تمت على الحيوانات المنوية للرجال المفرطي البدانة توصلت إلى أن آلافا من الجينات تعرضت للتغيير نتيجة لاتباع أسلوب حياة غير صحي.
وتدل الدراسات أيضا على أن أسلوب حياة الرجال قبل الحمل والإنجاب مهم: إذ إن تغيير الجينات في الحيوانات المنوية لدى الرجال يمكن أن يُورث إلى الجيل التالي، وهذا يؤثر في مستقبل قابلية الأطفال للتعرض للأمراض، وفي مستقبلهم الصحي أيضا.
بعيدا عن تغطية إعلامية كافية من معظم وسائل الإعلام، تتواصل احتجاجات السودان لتدخل أسبوعها الخامس، وسط تأكيد من قبل مراقبين على اتجاه لاستخدام مزيد من العنف، من قبل قوات الأمن السودانية في التصدي لتلك الاحتجاجات.
وكانت عدة تقارير إعلامية، قد رصدت استخدام قوات الأمن السودانية الذخيرة الحية ضد المحتجين، خلال الأيام الأخيرة، وقالت لجنة أطباء السودان المرتبطة بالمعارضة السودانية، إن طبيبا وطفلا قتلا خلال الاحتجاجات التي شهدتها منطقة بري في العاصمة السودانية الخرطوم الخميس الماضي، في حين أكد متحدث باسم اتحاد المهنيين السودانيين المنظم للاحتجاجات، وفاة شخص ثالث متأثرا بجراحه.
ويوم الجمعة التالي، فتحت قوات الأمن النار أيضا على مشيعين، كانوا قد احتشدوا خارج منزل القتيل معاوية عثمان (60 عاما)، الذي كان قد أصيب بجروح بالغة الخميس، ليتوفى الجمعة.
وكانت الاحتجاجات قد تواصلت طوال الأيام الماضية، في العديد من أنحاء السودان بدعوات من اتحاد المهنيين السودانيين، وكان آخرها المسيرة التي نظمت الأحد 20 كانون الثاني/ يناير، باتجاه مبنى البرلمان السوداني.
وتبدو الاحتجاجات في السودان في حالة تصاعد متواصلة، منذ بدئها في 19 كانون الأوّل/ ديسمبر الماضي عقب قرار الحكومة رفع أسعار الخبز، لكنها تحولت فيما بعد إلى صورة دامية سقط خلالها العديد من القتلى، بعد أن تحولت للمطالبة بإسقاط الرئيس السوداني عمر حسن البشير، المستمر في السلطة منذ ثلاثة عقود.
وكانت الشرطة السودانية قد نفت استخدامها الذخيرة الحية، في تعاملها مع المحتجين، وقال المتحدث باسم الشرطة، خلال مؤتمر صحفي: "الشرطة لم تستخدم الرصاص الحي في أي موقع، وحتى في أماكن التجمهر لم تطلق سوى الغاز المسيل للدموع".
ودعت عدة دول غربية من مجلس الأمن الدولي يوم الخميس الماضي، إلى احترام حقوق المتظاهرين في السودان، مطالبة السلطات السودانية بالتحقيق في العنف، الذي أدى إلى مقتل 24 شخصًا على الأقل وفق احصاءات رسمية، وكان المجلس منعقدا لبحث الوضع في إقليم دارفور، إلا أن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وغيرها من الدول، أثارت مخاوف جدية بشأن العنف ضد المتظاهرين.
وانتقدت بريطانيا ما وصفته بالاستخدام "غير المقبول" للقوة القاتلة، من قبل قوات الأمن ضد المتظاهرين، ودعت إلى محاسبة المسؤولين عن مقتل المتظاهرين، من جانبه قال السفير السوداني لدى المجلس إن حكومته "ملتزمة تمامًا بمنح المواطنين الفرصة للتعبير سلميًا عن آرائهم"، إلا أنها تتصرف "لحماية حياة الناس والممتلكات العامة ضد التخريب وإشعال الحرائق، وضد جميع أشكال العنف التي يرتكبها بعض المتظاهرين".
هل أخذ تعامل السلطات السودانية مع الاحتجاجات ينحو نحو العنف؟
كيف ترون نفي الشرطة السودانية استخدام الذخيرة الحية ضد المحتجين؟
هل يمكن للسلطات السودانية إخماد الاحتجاجات عبر استخدام المزيد من العنف؟
كيف ترون مطالبات عدة دول غربية باحترام حقوق المتظاهرين؟
وكيف ترون ما قاله سفير السودان لدى المنظمة الدولية من أن حكومته تتصرف لحماية ممتلكات الناس؟
وهناك تركيز كثير - في حالات التفكير في الحمل والإنجاب - على صحة المرأة، لكن الدراسات التي تمت على الحيوانات المنوية للرجال المفرطي البدانة توصلت إلى أن آلافا من الجينات تعرضت للتغيير نتيجة لاتباع أسلوب حياة غير صحي.
وتدل الدراسات أيضا على أن أسلوب حياة الرجال قبل الحمل والإنجاب مهم: إذ إن تغيير الجينات في الحيوانات المنوية لدى الرجال يمكن أن يُورث إلى الجيل التالي، وهذا يؤثر في مستقبل قابلية الأطفال للتعرض للأمراض، وفي مستقبلهم الصحي أيضا.
بعيدا عن تغطية إعلامية كافية من معظم وسائل الإعلام، تتواصل احتجاجات السودان لتدخل أسبوعها الخامس، وسط تأكيد من قبل مراقبين على اتجاه لاستخدام مزيد من العنف، من قبل قوات الأمن السودانية في التصدي لتلك الاحتجاجات.
وكانت عدة تقارير إعلامية، قد رصدت استخدام قوات الأمن السودانية الذخيرة الحية ضد المحتجين، خلال الأيام الأخيرة، وقالت لجنة أطباء السودان المرتبطة بالمعارضة السودانية، إن طبيبا وطفلا قتلا خلال الاحتجاجات التي شهدتها منطقة بري في العاصمة السودانية الخرطوم الخميس الماضي، في حين أكد متحدث باسم اتحاد المهنيين السودانيين المنظم للاحتجاجات، وفاة شخص ثالث متأثرا بجراحه.
ويوم الجمعة التالي، فتحت قوات الأمن النار أيضا على مشيعين، كانوا قد احتشدوا خارج منزل القتيل معاوية عثمان (60 عاما)، الذي كان قد أصيب بجروح بالغة الخميس، ليتوفى الجمعة.
وكانت الاحتجاجات قد تواصلت طوال الأيام الماضية، في العديد من أنحاء السودان بدعوات من اتحاد المهنيين السودانيين، وكان آخرها المسيرة التي نظمت الأحد 20 كانون الثاني/ يناير، باتجاه مبنى البرلمان السوداني.
وتبدو الاحتجاجات في السودان في حالة تصاعد متواصلة، منذ بدئها في 19 كانون الأوّل/ ديسمبر الماضي عقب قرار الحكومة رفع أسعار الخبز، لكنها تحولت فيما بعد إلى صورة دامية سقط خلالها العديد من القتلى، بعد أن تحولت للمطالبة بإسقاط الرئيس السوداني عمر حسن البشير، المستمر في السلطة منذ ثلاثة عقود.
وكانت الشرطة السودانية قد نفت استخدامها الذخيرة الحية، في تعاملها مع المحتجين، وقال المتحدث باسم الشرطة، خلال مؤتمر صحفي: "الشرطة لم تستخدم الرصاص الحي في أي موقع، وحتى في أماكن التجمهر لم تطلق سوى الغاز المسيل للدموع".
ودعت عدة دول غربية من مجلس الأمن الدولي يوم الخميس الماضي، إلى احترام حقوق المتظاهرين في السودان، مطالبة السلطات السودانية بالتحقيق في العنف، الذي أدى إلى مقتل 24 شخصًا على الأقل وفق احصاءات رسمية، وكان المجلس منعقدا لبحث الوضع في إقليم دارفور، إلا أن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وغيرها من الدول، أثارت مخاوف جدية بشأن العنف ضد المتظاهرين.
وانتقدت بريطانيا ما وصفته بالاستخدام "غير المقبول" للقوة القاتلة، من قبل قوات الأمن ضد المتظاهرين، ودعت إلى محاسبة المسؤولين عن مقتل المتظاهرين، من جانبه قال السفير السوداني لدى المجلس إن حكومته "ملتزمة تمامًا بمنح المواطنين الفرصة للتعبير سلميًا عن آرائهم"، إلا أنها تتصرف "لحماية حياة الناس والممتلكات العامة ضد التخريب وإشعال الحرائق، وضد جميع أشكال العنف التي يرتكبها بعض المتظاهرين".
هل أخذ تعامل السلطات السودانية مع الاحتجاجات ينحو نحو العنف؟
كيف ترون نفي الشرطة السودانية استخدام الذخيرة الحية ضد المحتجين؟
هل يمكن للسلطات السودانية إخماد الاحتجاجات عبر استخدام المزيد من العنف؟
كيف ترون مطالبات عدة دول غربية باحترام حقوق المتظاهرين؟
وكيف ترون ما قاله سفير السودان لدى المنظمة الدولية من أن حكومته تتصرف لحماية ممتلكات الناس؟
No comments:
Post a Comment