وقال جوني دايموند، مراسل بي بي سي لشؤون الأسرة الملكية، إن "الحياة
الملكية بها القصور والشهرة، لكن الفارق الأساسي بينها وبين حياة النجوم هو
أنها تنطوي على مسؤولية أيضا. فلا يمكنك الصعود على متن طائرة لقضاء عطلة
نهاية الأسبوع لأن هذه الحياة لها قواعد".
ولا يفترض أن يظهر الغضب على أفراد الأسرة الملكية أمام الجمهور، لكن الأمير هاري وزوجته ميغان شوهدا وهما يتبادلان "حديثا حادا". كما لا يفترض أن يوقع أبناء الأسرة الملكية على أوتوغرافات العامة، لكن ميغان تفعل ذلك عن طيب خاطر.
ويبدو أن ميغان ماركل قررت إعادة صياغة جميع القواعد، وهو أمر لم يلق استحسان البعض.
وأضاف دايموند: "أهم شيء ينبغي أن نفهمه عن الأسرة الملكية البريطانية هو أنها لا ترتبط بالقيادة بقدر ما ترتبط بخلق صورة مثالية يسر كل مواطن أن يراها".
وتابع: "وكما هو الحال الآن، أصبحت الأسرة جزء من عالم الشهرة. فهناك الملكة - نموذج الاستقرار والعمل والتضحية - كما أن هناك رموزا أخرى يفون بالتزاماتهم الملكية وإن كانت أقل أهمية من دور الملكة. وأصبحت وجوههم في الصفحات الأولى تساعد على توزيع الصحف، وبالطبع أصبحت ميغان الأهم على الإطلاق بينهم".
ووفقا لمراسل شؤون الأسرة الملكية، يقع جزء من مسؤولية رسم الصورة العامة الحالية لميغان على عاتق الصحف البريطانية.
وقال دايموند: "بدأت القصة بقدومها (ماركل) إلى هنا، وكانوا يحتاجون إلى أن تستمر قصصهم".
في نفس الوقت، استمر وابل الأخبار السلبية عن الدوقة، وفقا لمراسل بي بي سي الذي قال: "رأينا كيف كانت ميغان كثيرة المطالب، كيف كانت سعيدة بإنفاق المال كما تريد، وهي الفرضيات التي انطلقت من أن ميغان جاءت من خلفية مختلفة - وهكذا تحولت صورتها إلى ما هي عليه الآن".
ومع أن هاري يأتي في التسلسل السادس لعرش بريطانيا ويرجح أنه لن يكون ملكا، لا يمكن لميغان تفادي مقارنتها بكايت زوجة شقيق هاري.
فعلى مدار الفترة من ستينيات إلى ثمانينيات القرن العشرين، دأبت الصحف البريطانية على إظهار الملكة إليزابث الثانية على أنها الشخصية المثالية التي تقوم بعملها كما ينبغي. على النقيض من ذلك، كانت الأميرة مارغريت، شقيقة الملكة، لديها عشيق، وتدخن، كما شوهدت وهي تتناول المشروبات الكحولية، وتحضر حفلات حتى أنها كانت تسمح بالتقاط صور لها وهي ترتدي زي السباحة.
وفي الثمانينات من القرن العشرين، كان تواضع الأميرة ديانا محل إعجاب الصحف، لكن يبدو أن الصحافة البريطانية لم تتقبل صديقتها المقربة سارة فيرغسون عندما أصبحت دوقة ليورك بعد زواجها من الأمير أندرو.
وتعرضت فيرغسون لمضايقات من الصحف بسبب انحدارها من أسرة بسيطة، وذلك رغم استقبالها من قبل نفس الصحف بحفاوة في بداية الأمر إلى حد وصفها "بأميرة الشعب".
مصدر الصورة
بعد ذلك، اتهمتها الصحافة بسوء الخلق، وأنها تظهر مع رجال آخرين في المحافل العامة، كما انتقدتها لزيادة وزنها بعد الولادة.
واعترفت دوقة يورك بأنها كانت تصارع الاكتئاب بعد أن أطلقت عليها الصحف لقب "دوقة بورك (لحم خنزير)".
والآن تلجأ وسائل الإعلام في بريطانيا لمقارنة هاري وميغان بشقيقه ويليام وزوجته كايت ميدلتون.
فقد بدأت الصحف في إظهار صورة مثالية لكايت تتضمن أنها "وُلدت لتكون أما".
لكن عندما يُناقش أمر ميغان، يحضرنا قول مأثور للأمير فيليب: "يمكن التنزه مع الممثلات، لكن لا ينبغي الزواج منهن".
وحدث الانقسام الأخير بين الأسرتين بسبب أعمال الخير عندما أعلن هاري وميغان أنهما سوف يتوقفا عن المشاركة في أعمال المؤسسة الملكية الخيرية التي أسسها الأمير ويليام وأنهما سوف يؤسسان كيانا خيريا آخر يركز على أهداف مختلفة.
لذا لم يعد الأمر يتعلق بميغان، بل أصبح صراعا بين شقيقين وأسرتين في البلاط الملكي.
وحذر جوني دايموند من أنه "ليس بالضرورة أن يكون كل شيء في هذه القصة ضد ميغان. فعلى مدار عقود من الزمن، اضطر أفراد الأسرة الملكية لإثبات قدرتهم على مواكبة الضغوط والصدمات".
وأضاف: "ببساطة، نحن كأمة ومواطنين نتوقع من الأسرة الملكية ما نريد أن نراه في أنفسنا. فهم يستحوذون على خيالنا، وفي نفس الوقت يمثلون انعكاسنا في المرآة. كما تخبرنا هذه القصة بالكثير عن أنفسنا، وهو أننا نتعامل مع هذه الأخبار بتحيز".
ولا يفترض أن يظهر الغضب على أفراد الأسرة الملكية أمام الجمهور، لكن الأمير هاري وزوجته ميغان شوهدا وهما يتبادلان "حديثا حادا". كما لا يفترض أن يوقع أبناء الأسرة الملكية على أوتوغرافات العامة، لكن ميغان تفعل ذلك عن طيب خاطر.
ويبدو أن ميغان ماركل قررت إعادة صياغة جميع القواعد، وهو أمر لم يلق استحسان البعض.
وأضاف دايموند: "أهم شيء ينبغي أن نفهمه عن الأسرة الملكية البريطانية هو أنها لا ترتبط بالقيادة بقدر ما ترتبط بخلق صورة مثالية يسر كل مواطن أن يراها".
وتابع: "وكما هو الحال الآن، أصبحت الأسرة جزء من عالم الشهرة. فهناك الملكة - نموذج الاستقرار والعمل والتضحية - كما أن هناك رموزا أخرى يفون بالتزاماتهم الملكية وإن كانت أقل أهمية من دور الملكة. وأصبحت وجوههم في الصفحات الأولى تساعد على توزيع الصحف، وبالطبع أصبحت ميغان الأهم على الإطلاق بينهم".
ووفقا لمراسل شؤون الأسرة الملكية، يقع جزء من مسؤولية رسم الصورة العامة الحالية لميغان على عاتق الصحف البريطانية.
وقال دايموند: "بدأت القصة بقدومها (ماركل) إلى هنا، وكانوا يحتاجون إلى أن تستمر قصصهم".
في نفس الوقت، استمر وابل الأخبار السلبية عن الدوقة، وفقا لمراسل بي بي سي الذي قال: "رأينا كيف كانت ميغان كثيرة المطالب، كيف كانت سعيدة بإنفاق المال كما تريد، وهي الفرضيات التي انطلقت من أن ميغان جاءت من خلفية مختلفة - وهكذا تحولت صورتها إلى ما هي عليه الآن".
ومع أن هاري يأتي في التسلسل السادس لعرش بريطانيا ويرجح أنه لن يكون ملكا، لا يمكن لميغان تفادي مقارنتها بكايت زوجة شقيق هاري.
فعلى مدار الفترة من ستينيات إلى ثمانينيات القرن العشرين، دأبت الصحف البريطانية على إظهار الملكة إليزابث الثانية على أنها الشخصية المثالية التي تقوم بعملها كما ينبغي. على النقيض من ذلك، كانت الأميرة مارغريت، شقيقة الملكة، لديها عشيق، وتدخن، كما شوهدت وهي تتناول المشروبات الكحولية، وتحضر حفلات حتى أنها كانت تسمح بالتقاط صور لها وهي ترتدي زي السباحة.
وفي الثمانينات من القرن العشرين، كان تواضع الأميرة ديانا محل إعجاب الصحف، لكن يبدو أن الصحافة البريطانية لم تتقبل صديقتها المقربة سارة فيرغسون عندما أصبحت دوقة ليورك بعد زواجها من الأمير أندرو.
وتعرضت فيرغسون لمضايقات من الصحف بسبب انحدارها من أسرة بسيطة، وذلك رغم استقبالها من قبل نفس الصحف بحفاوة في بداية الأمر إلى حد وصفها "بأميرة الشعب".
بعد ذلك، اتهمتها الصحافة بسوء الخلق، وأنها تظهر مع رجال آخرين في المحافل العامة، كما انتقدتها لزيادة وزنها بعد الولادة.
واعترفت دوقة يورك بأنها كانت تصارع الاكتئاب بعد أن أطلقت عليها الصحف لقب "دوقة بورك (لحم خنزير)".
والآن تلجأ وسائل الإعلام في بريطانيا لمقارنة هاري وميغان بشقيقه ويليام وزوجته كايت ميدلتون.
فقد بدأت الصحف في إظهار صورة مثالية لكايت تتضمن أنها "وُلدت لتكون أما".
لكن عندما يُناقش أمر ميغان، يحضرنا قول مأثور للأمير فيليب: "يمكن التنزه مع الممثلات، لكن لا ينبغي الزواج منهن".
وحدث الانقسام الأخير بين الأسرتين بسبب أعمال الخير عندما أعلن هاري وميغان أنهما سوف يتوقفا عن المشاركة في أعمال المؤسسة الملكية الخيرية التي أسسها الأمير ويليام وأنهما سوف يؤسسان كيانا خيريا آخر يركز على أهداف مختلفة.
لذا لم يعد الأمر يتعلق بميغان، بل أصبح صراعا بين شقيقين وأسرتين في البلاط الملكي.
وحذر جوني دايموند من أنه "ليس بالضرورة أن يكون كل شيء في هذه القصة ضد ميغان. فعلى مدار عقود من الزمن، اضطر أفراد الأسرة الملكية لإثبات قدرتهم على مواكبة الضغوط والصدمات".
وأضاف: "ببساطة، نحن كأمة ومواطنين نتوقع من الأسرة الملكية ما نريد أن نراه في أنفسنا. فهم يستحوذون على خيالنا، وفي نفس الوقت يمثلون انعكاسنا في المرآة. كما تخبرنا هذه القصة بالكثير عن أنفسنا، وهو أننا نتعامل مع هذه الأخبار بتحيز".
حذّر علماء بضرورة أن نحد من ارتفاع درجات الحرارة عالميا إلى 1,5 درجة مئوية لتجنب أسوأ عواقب التغير المناخي. هذا بالمقارنة
مع درجات الحرارة التي كانت سائدة بين عامي 1850 و1900، قبل انتشار النشاط
الصناعي على نطاق واسع.
ارتفعت درجة حرارة الأرض فعليا بدرجة واحدة منذ ذلك التاريخ.
قد لا يبدو هذا الرقم كبيرا، ولكن اذا لم تتخذ دول العالم خطوات من شأنها الحد من ارتفاع درجات الحرارة، فقد يواجه عالمنا "تغييرا كارثيا"، حسبما تقول منظمة IPCC، الهيئة العالمية الرئيسية المعنية بهذه المشكلة.
سترتفع مناسيب مياه البحر، مما سيجبر الملايين على النزوح من المناطق الساحلية المنخفضة. كما سنواجه قدرا أكبر الظواهر المناخية العنيفة كالجفاف وموجات الحرارة والأمطار الغزيرة مما سيعرض قدرتنا على انتاج محاصيل كالرز والشعير والحنطة إلى الخطر.
إذا واصلت درجات الحرارة ارتفعها بالوتيرة الحالية، قد ترتفع درجات الحرارة بمعدل 3 إلى 5 درجات مئوية بحلول نهاية القرن الحالي.
ارتفعت درجة حرارة الأرض فعليا بدرجة واحدة منذ ذلك التاريخ.
قد لا يبدو هذا الرقم كبيرا، ولكن اذا لم تتخذ دول العالم خطوات من شأنها الحد من ارتفاع درجات الحرارة، فقد يواجه عالمنا "تغييرا كارثيا"، حسبما تقول منظمة IPCC، الهيئة العالمية الرئيسية المعنية بهذه المشكلة.
سترتفع مناسيب مياه البحر، مما سيجبر الملايين على النزوح من المناطق الساحلية المنخفضة. كما سنواجه قدرا أكبر الظواهر المناخية العنيفة كالجفاف وموجات الحرارة والأمطار الغزيرة مما سيعرض قدرتنا على انتاج محاصيل كالرز والشعير والحنطة إلى الخطر.
إذا واصلت درجات الحرارة ارتفعها بالوتيرة الحالية، قد ترتفع درجات الحرارة بمعدل 3 إلى 5 درجات مئوية بحلول نهاية القرن الحالي.
تعد نيويورك واحدة من أكبر المدن في العالم،
إذ يزيد عدد سكانها على 8 ملايين نسمة. ولكن نيويورك معرضة للفيضانات الساحلية وتدفق أمواج البحر المدمرة كتلك التي صاحبت الإعصار ساندي الذي ضرب المدينة في تشرين الأول / أكتوبر وتشرين الثاني / نوفمبر 2012. فقد تسبب ذلك الإعصار فيضان أنفاق المترو والأنفاق الأخرى المؤدية إلى جزيرة
مانهاتان وأدى إلى انقطاع التيار الكهربائي وإلى موت أكثر من 50 شخصا.كما في مناطق أخرى من العالم، تشهد المنطقة المتجمدة الشمالية ارتفاعا في
درجات حرارة الماء والهواء. ولكن المحيط المتجمد الشمالي مغطى بالجليد الذي
ينصهر في موسم الصيف ويعود للتجمد في الشتاء. وفي العقود الأخيرة، كانت وتيرة انصهار الجليد أسرع من وتيرة تجمده في الشتاء مما سبب تقلص مساحته
ويسهم هذا في التغير الكبير في درجات الحرارة الحادث في المنطقة القطبية الشمالية مقارنة ببقية أنحاء العالم.تعد العاصمة الإندونيسية التي يسكنها نحو 10 ملايين نسمة واحدة من المدن التي تغرق بشكل سريع.
فالجزء الشمالي من المدينة يغرق بواقع 25 سنتيمترا في السنة في بعض المناطق.
هناك سببان لهذه الظاهرة الملفتة، وهما الزيادة الكبيرة في استغلال المياه الجوفية مما يسبب هبوط التربة وارتفاع مستوى سطح البحر نتيجة التغير المناخي.وتقوم السلطات بتشييد سد بحري طوله 32 كيلومترا و17 جزيرة اصطناعية لحماية المدينة بكلفة تبلغ 40 مليار دولار.ولكن خبراء يقولون إن هذه الإجراءات مؤقتة فقط، ويحاججون بأنه
ينبغي الكف كليا عن استخراج المياه الجوفية بحلول عام 2050 وعلى
المدينة تعويد نفسها على مصادر أخرى للمياه تنقل إليها من السدود بواسطة أنابيب.
ولكن ارتفاع مستوى سطح البحر سيظل يشكل تحديا لجاكرتا كما لباقي المدن الساحلية.
أما سبب هذا الإرتفاع، فهو التمدد الحراري لماء البحر وانصهار الجليد في منطقة القطب الشمالي.
ويسهم هذا في التغير الكبير في درجات الحرارة الحادث في المنطقة القطبية الشمالية مقارنة ببقية أنحاء العالم.تعد العاصمة الإندونيسية التي يسكنها نحو 10 ملايين نسمة واحدة من المدن التي تغرق بشكل سريع.
فالجزء الشمالي من المدينة يغرق بواقع 25 سنتيمترا في السنة في بعض المناطق.
هناك سببان لهذه الظاهرة الملفتة، وهما الزيادة الكبيرة في استغلال المياه الجوفية مما يسبب هبوط التربة وارتفاع مستوى سطح البحر نتيجة التغير المناخي.وتقوم السلطات بتشييد سد بحري طوله 32 كيلومترا و17 جزيرة اصطناعية لحماية المدينة بكلفة تبلغ 40 مليار دولار.ولكن خبراء يقولون إن هذه الإجراءات مؤقتة فقط، ويحاججون بأنه
ينبغي الكف كليا عن استخراج المياه الجوفية بحلول عام 2050 وعلى
المدينة تعويد نفسها على مصادر أخرى للمياه تنقل إليها من السدود بواسطة أنابيب.
ولكن ارتفاع مستوى سطح البحر سيظل يشكل تحديا لجاكرتا كما لباقي المدن الساحلية.
أما سبب هذا الإرتفاع، فهو التمدد الحراري لماء البحر وانصهار الجليد في منطقة القطب الشمالي.
No comments:
Post a Comment