Friday, August 30, 2019

فان دايك يتوج بلقب أفضل لاعب في أوروبا، ولوسي برونز تفوز بجائزة أفضل لاعبة

فاز مدافع نادي ليفربول، فيرجيل فان دايك، بلقب أفضل لاعب في أوروبا، متفوقا على النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو.
وحصلت نجمة نادي ليون، لوسي برونز، على لقب أفضل لاعبة في أوروبا، متفوقة على زميلتيها في الفريق، آدا هيبرغ وأماندين هنري.
ولم تتمكن لوسي برونز من حضور حفل توزيع الجوائز يوم الخميس، الذي أعقب قرعة دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا 2019-2020 لمشاركتها مع منتخب إنجلترا أمام بلجيكا في مباراة ودية في مدينة لوفين.
ويعد الهولندي فان دايك أول مدافع يفوز بالجائزة منذ إطلاق هذا اللقب الأوروبي في عام 2010-2011.
وفاز ميسي ورونالدو باللقب في 5 مواسم سابقة. وفاز بالجائزة أندريس إنييستا (2012) وفرانك ريبري (2013) ولوكا مودريتش (2018).
وقال فان دايك، الحائز على جائزة أفضل لاعب من رابطة اللاعبين المحترفين وجائزة موقع بي بي سي سبورت 2018-2019 : "أنا فخور جدا بالحصول على هذا الكأس. إنه يخص كل من ساعدني".
وأضاف : "أشكر زملائي في الفريق، فبدونهم لم يكن بإمكاني تحقيق ما حققته، كان طريقا طويلا وجزءا من رحلتي".
وشارك فان دايك مع ليفربول في 59 مباراة الموسم الماضي برصيد أهداف بلغ تسعة أهداف، علاوة على صناعة أربعة أهداف. وهو أيضا صاحب أطول وقت لعب مقارنة بزملائه إذ لعب 4465 دقيقة.
كما نجح اللاعب في الاستحواذ على الكرة من المنافسين أثناء اللعب في حوالي 70 في المئة المواجهات الثنائية.
وساعد فان دايك ليفربول في الفوز على توتنهام 2-0 في نهائي دوري أبطال أوروبا في مدريد في يونيو/حزيران.
لقيت حوالي 30 ألف امرأة حوال العالم مصرعها على أيدي أزواج حاليين أو سابقين،في عام 2017.
وتقول خبيرة بريطانية في علم الإجرام إن الرجال الذين قتلوا شريكاتهم اتبعوا نسقا معينًا يمكن للشرطة أن تستدل به للحيلولة دون وقوع المزيد من هذا النوع من جرائم القتل.
ورصدت الخبيرة جين مانكتون سميث نسقا يتكون من ثماني مراحل يمر بها الرجل قبل أن يقدم على قتل شريكة حياته، وذلك من خلال دراسة 372 جريمة قتل وقعت في المملكة المتحدة.
وقالت جين، التي تحاضر في جامعة غلوستيرشير، إن النزعة إلى السيطرة السلوكية يمكن أن تكون مؤشرا رئيسيا على أن جريمة قتل سيقوم بها الزوج.
وقال والد إحدى الضحايا إن نتائج الدراسة يمكن أن تساعد في إنقاذ حياة كثيرات.
وعمدت جين في دراستها إلى استقصاء كل الحالات المسجلة التي كانت فيها المرأة الضحية على علاقة قبل الزواج بالجاني - فضلا عن رصدها عددا من الحالات لقي فيها ضحايا ذكور مصرعهم على أيدي شركائهم الذكور أيضا.
وكانت المراحل الثمانية التي اكتشفتها جين في معظم حالات القتل هي:
  • نزعة إلى السيطرة السلوكية تتحكم في العلاقة
  • التصعيد؛ عبر تكثيف تكتيكات السيطرة، من ملاحقات أو تهديد بالانتحار
  • تغيير في التفكير؛ واللجوء لطريق آخر هو الانتقام أو القتل
وغابت إحدى المراحل السابقة في حالات فريدة لم تكن تجمع فيها بين الشريكين علاقةٌ قبل الارتباط الجاد.
وقالت جين لبي بي سي: "لطالما كنا نعتمد في البحث عن أسباب القتل على عوامل كالعاطفة والعفوية - ولم يكن ذلك النهج سليما".
وأضافت: "بالنظر إلى كل تلك الحالات، فثمة تخطيط وعزم، وثمة سيطرة قسرية دائما".
وفي تجاوب مع نتائج الدراسة، قال والد إحدى الضحايا، وكانت تُدعى أليس راغلز (24 عاما)، إن الأمور كان يمكن أن تأخذ طريقا مغايرا لو أن الشرطة علمت بالنسق ذي الثماني مراحل الذي توصلت إليه الدراسة.
وتعرضت أليس راغلز، لمطاردات من صديقها السابق بعد انتهاء علاقة مشحونة جمعت بينهما، حتى قتلها في أكتوبر/تشرين الأول 2016.
وقال والد الضحية إن القاتل "كان له تاريخ من الملاحقات والنزوع للسيطرة - كانت الإشارات التحذيرية متوفرة، ولو كانت الشرطة على علم بتلك المراحل الثمانية، لكانت أدركت مغزى تلك الإشارات. لقد كان في المرحلة الخامسة".
ويضيف: "نحن نعتقد أن نشر هذا النسق والتعريف به للعامة كفيل بتحسُّن الأمور وإنقاذ حياة الكثيرين".
وقامت جين بتدريس النسق لعدد من المحامين والأخصائيين النفسيين وأفراد من الشرطة ومراقبي السلوكيات في أنحاء المملكة المتحدة.
كما نُشرت الدراسة في دورية العنف ضد المرأة، وتأمل الباحثة أن تلقى الدراسة حظا أكبر من الانتشار.
تقول جين: "ما أن اطّلعوا على الدراسة، حتى قال الضحايا والمتخصصون 'يا إلهي، قابلت حالة في المرحلة الثالثة'، أو 'علاقتي في المرحلة الخامسة'".
وتضيف: "رحبّ أفراد الشرطة بالدراسة بدرجة لم تكن متوقعة، وبدأوا في تطبيقها على الحالات التي بأيديهم، لأنها تعبر عن خبرتهم وتضع النقاط فوق الحروف في فوضى العنف الأسري والانتهاكات والسيطرة القسرية والملاحقات".
وقالت جين إن أفراد الشرطة بمجرد أن يدركوا المراحل الثمانية، فسوف يصبحون قادرين على اقتفاء أثر الجناة المحتملين، وسيكون الضحايا أكثر قدرة على توضيح مواقفهم للمتخصصين.
ونوهت الخبيرة إلى أن ثمة حاجة إلى مزيد من البحث عن طرق يمكن للضحايا عبرها أن يخرجوا على نحو آمن من علاقات تشوبها السيطرة، فضلا عن البحث عن أسباب نزوع الناس للسيطرة في علاقات حميمية.

No comments:

Post a Comment